الصفحة 276 من 616

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) )رواه أحمد وأبو داود.

وعن عبد الله بن عكيم مرفوعا: (( من تعلق شيء وكل إليه ) )رواه أحمد والترمذي.

ثم قال الشيخ:

التمائم: شيء يعلق على الأولاد يتقون به العين، لكن إذا كان المعلق من القرآن، فرخص فيه بعض السلف، وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود رضي الله عنه.

الرقى: هي التي تسمى العزائم، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى.

والتولة: شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والرجل إلى امرأته.

الشرح:

كذلك هذا حديث عبد الله بن مسعود، وحديث عبد الله بن عكيم، يدل على ما تقدم، لكن حديث بن مسعود فيه (( أن الرقى والتمائم والتولة شرك ) )وفسر الشيخ الرقى وفسر التمائم، وبين ما فيها من التفصيل.

فأما الرقى، يقول: (هي التي تسمى العزائم) يعني يسميها الناس العزائم، يسمونها عزيمة.

يقول: (وخص منها الدليل ما خلا من الشرك) الحديث يدل على تحريم الرقى وأن الرقى شرك ن ولكن هذا ليس على العموم، بل يستثنى من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت