العموم الرقى التي لا شرك فيها، لأدلة الدالة على إباحة الرقية الخالية عن الشرك، وذلك كما في حديث بريدة بن الحصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا رقية إلا من عين أو حمة ) )، قد تقدمت الإشارة إلى هذا الحديث في (باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب)
وهكذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك ) )
إذًا الرقى منها ما هو شرك، ومنها ما هو جائز مباح، والرسول صلى الله عليه وسلم رقى ورُقِي، رقى نفسه ورقته عائشة، ورقاه جبريل، فلا بأس بالرقى ما لم تكن شركا.
تكون شركا إذا كانت بأسماء مجهولة أو بأسماء شياطين، أو بأسماء من يتعلق بهم المشركون، يعني من الرقية أن تقول: باسم الله أرقيك من كل شيء فيك، من شر عين كل حاسد، الله يشفيك، هذه رقية صحيحة شرعية.
لكن لو قال في رقيته: باسم كذا، وهذا اسم فلان أو فلان من الأولياء، أو باسم مبهم، لا يعرف، أو عبر بعبارة غير مفهومة، فإن هذا منكر.
فلابد من التحقق أنها رقية بالآيات القرآنية، والأدعية الشرعية المأثورة أو المباحة على الأكثر.
وفسر الشيخ، وقال: (التمائم: شيء يعلق على الأولاد، يزعمون أنه يدفع العين) . وهذا ليس في الحقيقة هذا تفسير خاص بما يعلق على الأولاد، لكن هذا هو الكثير المعروف عند العرب، أن التمائم يعلقونها على الصغار، أو أن الشيخ لاحظ ما كان سائدا بين الناس، من تعليق الحروز على الأطفال، وهذا كثير، تجد الناس يهتمون بأولادهم لدفع العين عنهم، يعلقون الحروز،