الثالثة عشرة: ذكر التكبير عند التعجب، خلافا لمن كرهه.
الرابعة عشرة: سد الذرائع.
الشرح:
الثانية عشرة: (ونحن حدثاء عهد بكفر، فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك) يعني قول أبو وافد: (ونحن حدثاء) يعني نفسه ومن معه، من مسلمة الفتح، كما ذكرت.
الثالثة عشرة: فيه دلالة على جواز (التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه) فإذا عجب الإنسان من شيء يستحسنه أو عجب من فظاعة أمر ينكره، فيجوز له أن يكبر، بل لعله يستحب له أن يكبر، وهذا أسلوب، وكثيرا يقول التسبيح والتكبير، الرسول كثيرا ما يقول: (( سبحان الله ) )أو يقول: (( الله أكبر) 9 كما هنا، تعظيم لله سبحانه وتعالى عن هذا الأمر المنكر.
الرابعة عشرة: يعني الحديث فيه دلالة على (سد الذرائع) فإن مثلا التبرك بما لم يجعل الله فيه بركة وسيلة إلى الشرك، كما تقدم، يعني التبرك بالتمسح هذا منكر، وهو وسيلة إلى المنكر، وسد الذرائع قاعدة شرعية، يعني سد الذرائع إلى المنكر، فالوسائل إلى الحق حق، الوسائل إلى الفضائل مستحبة، الوسائل التي تقرب، أما الوسائل إلى الحرام محرمة، الوسائل مقربة، هذه سد الذرائع، وهناك أشياء كثيرة حرمت سدا للذريعة، كما سيأتي، والله الذي حرم الشرك، جعله أعظم الذنوب، سد كل طريق يوصل إليه.
الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.