الصفحة 302 من 616

الشرح:

الخامسة عشرة: (النهي عن التشبه بأهل الجاهلية) لقوله: (( قلتم، والذي نفسي بيده، كما قالت بنو إسرائيل ) )فكان قولهم هذا مشبها لقوله: بني إسرائيل، وقول بني إسرائيل كلام باطل صادر عن جهلهم، فهم من أهل الجاهلية في ذلك، ما صدر عنهم هذا القول إلا عن الجهل، ففيه النهي عن التشبه بأهل الجاهلية في أقوالهم، فنحن منهيون عن التشبه بأهل الكتاب، أهل الكتاب من أهل الجاهلية، أهل الكتاب الذين انحرفوا عن طريق الرسل هم من أهل الجاهلية، والعرب الذين كانوا قبل مبعث النبي عليه الصلاة والسلام هم أيضا أهل الجاهلية، وكانوا على جاهلية، فنهينا عن التشبه بأهل الجاهلية في أمورهم المنكرة التي جاء الإسلام بإبطالها، أما ما كان من الأمور التي أقرها الإسلام فليست من الجاهلية في شيء، بل هي من الهدى والعلم الصحيح.

السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.

السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله: (( إنها السنن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت