الصفحة 303 من 616

الثامنة عشرة: أن هذا علم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر

التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.

الشرح:

السادسة عشرة: يقول في الحديث دلالة على (الغضب عند التعليم) إذا اقتضى الأمر ذلك، كما إذا أخطأ من، أو وقع في الزلل من يكون ممن لا يتوقع منه ذلك، أو كان الخطأ كبير، الغضب عند التعليم فيه إظهار فداحة الأمر وقبح المنكر فيه تنفير وتعظيم من شأن ما وقع، والذي حصل من الخطأ لا يضره، ولكن يكون أبلغ في التعليم وفي الإنكار؛ لأن هذا غير عقوبة الغالط، فأنهم وإن كان وقع منهم عن جهل، لكن الرسول أغلظ في القول وغضب عند وقوع مثل هذا، عند قولهم: اجعل لنا ذات أنواط، كما غضب موسى عليه السلام، موسى غضب على بني إسرائيل، ماذا قال لهم؟ قال هم: {إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين} فموقف النبي عليه الصلاة والسلام من جنس موقف موسى.

السابعة عشرة: يقول: (القاعدة الكلية) مستفادة من (قوله: (( إنها

السنن )) ) وذلك أن هذه الأمة تتبع الأمم الماضية، ويقع ويجري في هذه الأمة من الانحرافات ومن المقالات ومن الفرقة، نظير ما وقع في الأمم الماضية، على حد قوله صلى الله عليه وسلم: (( لتتبع سنن من كان قبلكم ) )وهذا إخبار ليس فيه التقرير، ليس تقريرا إنما فيه إخبار عن الواقع، عما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت