الصفحة 316 من 616

أريد بها باطل.

فالمتكلم إذا تكلم بكلمة حق أريد بها باطل فهو مبطل؛ لأنه ما أراد ما في كلمته من الحق، إنما أراد الباطل الذي يتوهم منها، أو يمكن أن يفهمه منها بعض الناس.

السؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: ما مراد الشارع مِنْ عدم المغفرة في الكتاب أو في السنة؟

الجواب:

عدم المغفرة، ما أذكر عدم المغفرة إلا في الشرك، ومنه قول الله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} [النساء: 48] ، وقال سبحانه وتعالى: {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلا يغفر الله لهم} [محمد: 34] . فالسؤال ما هو بين.

سؤال:

أحسن الله إليكم، هذا يقول: هل بعض الفرق الضالة ـوذكر بعض الفرق ـ تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، هل يكون مصيرها الجنة بعد العذاب؟

الجواب:

بعض الفرق الضالة، ممن يشهد أَلاَّ إله إلا الله، هل يدخل الجنة بعد العذاب؟ هذا يتصل بحديث: (( وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهم أهل الأهواء ) )، ففرق الأهواء هم المتوعدون بهذا الوعيد، فمنهم من حمله على الخلود في النار، وهذا يتضمن كفر هذه الفرق المذكورة في الحديث؛ لأن الكفر هو الموجب للخلود في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت