الصفحة 428 من 616

الشرح:

الخامسة: أيضا مما يستوجبون به غضب الله، ويستوجبون به غضب المؤمنين، ويستوجبون به هذا الدعاء وهذا القنوت، (أنهم فعلوا أشياء ما فعلها غالب الكفار) يعني ليسوا كفار فقط، كفار لهم نكاية بالمؤمنين، وأذى بالغ في الرسول فعلوا أشياء ما فعلها غيرهم من الكفار، شجوا الرسول صلى الله عليه وسلم، وكسروا رباعيته، كما تقدم في حديث أنس،

ومثلوا بالقتلى من المسلمين كما مثل بحمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم، والتمثيل هو قطع أطراف القتيل، يعني زيادة في التعبير عن الحنق، وزيادة في الأذى، كالأذن، تقطيع أطراف المقتول، والرسول صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن المثلى، ينهى أصحابه، (( اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ) )يعني ما يجوز للمسلمين إذا قاتلوا الكفار يذهبون يمثلون بهم يقطعون أنوفهم وأطرافهم، أبادا، هذا فعل أهل الجهل أي معنى لتقطيع أطراف الميت، مات انتهى الأمر، المهم أن هؤلاء الكفار أيضا مثلوا ببعض قتلى المسلمين، (وهم بنو عمهم) أيضا ففيها والعياذ بالله قطيعة، قطيعة رحم، يعني حرب للإسلام وأهله، وقطيعة رحم، كل هذه من أفاعيل أولئك الكفار، ومع ذلك تاب الله على من شاء منهم.

مع أنهم بنو عمهم

السادسة: أنزل الله عليه في ذلك، {ليس لك من الأمر شيئا} .

السابعة: قوله: {أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} فتاب عليهم فآمنوا.

الثامنة: القنوت في المنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت