التاسعة: تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم العاشرة: لعن المعين في القنوت.
الحادية عشرة: قصته صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه
{وأنذر عشيرتك الأقربين} .
الشرح:
السادسة: هذه أيضا تؤكد المعنى السابق، يعني لما قنت النبي ودعا عليهم ولعنهم، أنزل الله {ليس لك من الأمر شيئا} ، يعني أدعو وبلغ رسالة ربك، ولا تزد، {ما على الرسول إلا البلاغ} إن عليك إلا البلاغ {فهل على الرسل إلا البلاغ المبين} أما هداية الخلق فذلك إلى الله وحده.
السابعة (قوله: {أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} فتاب عليهم فآمنوا) علم هذا تاريخا، علم أنهم آمنوا، وهذا دليل على أن الله تاب عليهم، تاب عليهم أولا بالتوفيق، بأن وفقهم لقبول الإيمان، ومن تاب، تاب الله عليه، والتوبة تجب ما كان قبلها.
الثامنة: من فوائد الحديث مشروعية (القنوت في المنازل) حدث على المسلمين نازلة ومصيبة فادحة، عظيمة، فيشرع القنوت، والنبي صلى الله عليه وسلم قنت فترة من الزمان، قنت شهرا، يدعو على أحياء من العرب، ويدعو للمستضعفين.
التاسعة: (تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم) يجوز
لك إذا دعوت على أحد يسوغ لك الدعاء، أو دعوت لأحد يجوز لك أن تسمى، فيجوز لك أن تقول: اللهم اغفر لفلان ابن فلان، اللهم ارحم فلان، اللهم اغفر لوالد فلان، يجوز؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم، سواء كان دعاء له، أو دعاء