الصفحة 430 من 616

عليه، وهكذا الرسول عليه الصلاة والسلام، لما دعا للمستضعفين، سمى منهم من سمى، الوليد بن .. ، وفلان بن فلان، سمى بعض أسماء.

العاشرة: (لعن المعين في القنوت) سبق ذكر هذه المسألة، والذي يظهر جواز لعن المعين من الكفار، لا من عصاة المؤمنين.

الحادية عشرة:(قصته صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه

{وأنذر عشيرتك الأقربين} )هذه تتعلق بحديث أبي هريرة في آخر الباب، قصته مذكورة في رواية أبي هريرة وغيرها، أنه لما نزلت عليه هذه الآية، صعد الصفا ونادى قريش، حتى اجتمعوا، فناداهم فخدا فخدا، وناداهم إجمالا: (( يا معشر قريش ) )وسمى منهم، (( يا بني عبد مناف ... ) )يا بني فلان، وسمى أعيانا منهم، كعمه وعمته، كلهم يقول لهم ك (( أنقذوا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم ) )لا أغنى عنكم من الله شيئا، اشتروا أنفسكم، اشتروها بالإيمان، بالتوحيد، اعتقوها من عذاب الله، بالإيمان، (( إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) )هذه هي قصته، كما جاءت في حديث أبي هريرة وغيره.

الثانية عشرة: جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب إليه بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن.

الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: (( لا أغني عنك من الله

شيئا )) حتى سيد المرسلين أنه لا يغني عن سيدة نساء العالمين، وأمن الإنسان أنه لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن، تبين له التوحيد وغربة الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت