الصفحة 501 من 616

والاستغاثة به، ولا سيما عند الحضور إلى مسجده، والوقوف إمام بيته صلى الله عليه وسلم الذي دفن فيه.

والذين قالوا: إن الله أجاب دعائه، يقولون: القبر مصون، القبر دونه جدران وحواجز لا يوصل إليه، فالذين يدعونه ويستغيثون به، يستغيثون به هناك، كما يستغيثون به في سائر القطار.

وليس المدعو به أن لا يشرك به، ولا يدعا، بل المطلوب في دعاء النبي أن لا يكون قبره وثنا يعبد من دون الله، الله المستعان.

لابن جرير بسنده عن سفيان عن مجاهد في قوله تعالى: {أفرأيتم اللات والعزى} [1] ، قال: كان يلت لهم السويق، فمات فعكفوا على قبره، وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يلت السويق للحاج.

الشرح:

(1) النجم الآية [19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت