قال المؤلف، رحمه الله تعالى:
وزاد: (( إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحقهم حي من أمتي بالمشركين، وحتى يعبد فِئام من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، ولا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ) ).
الشرح:
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فيقول الشيخ، رحمه الله: (ورواه البرقاني في(صحيحه ) ) يعني روى حديث ثوبان الذي تقدم الكلام عليه، وقد سبق أنه روى اللفظ المتقدم مسلم، رحمه الله ن ورواه البرقاني في (صحيحه) أيضا ن وهو أحد الأئمة الأعلام، ومن أصحاب التصانيف، والموصفين بالفقه والعبادة، ورواية الحديث، وهو من أئمة وعلماء القرن الرابع، وأول الخامس، فقد توفي، رحمه الله عام خمس وعشرين وأربعمائة.
ويقول الشيخ: (وزاد) يعني البرقاني روى أصل الحديث وزاد قوله صلى الله عليه وسلم: (( إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحقهم حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فِئام من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، ولا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله