الصفحة 544 من 616

يظهرون بين حين وآخر، لا يزال يسمع الناس بمن يدعى النبوة، وأخر من يدعيها، ثم يدعي الربوبية المسيح الدجال، قال صلى الله عليه وسلم: (( وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي ) ).

قال عليه الصلاة والسلام: (( وأنا خاتم النبيين، ولا نبي بعدي ) )هذا أصل من أصول الدين، وهو الإيمان بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، خاتمهم، به ختمت النبوة، تمت عدة الأنبياء، عدة الأنبياء تمت بمبعثه عليه الصلاة والسلام، فلا نبي بعده، فكل من أدعي النبوة بعده كذاب، لا ينظر فيما جاء به إلا على سبيل التبكيت والإخذاء، لا من أجل التثبت عن صدقه، فكذبه معلوم من أول وهلة، كل من أدعى النبوة بعد بعثته فهو كذاب بالضرورة، مهما جاء به من الخوارق والمخارق والدجل ومهما جاء، فهو مخارق وليست خوارق وبلاء، المسيح الدجال الكذاب يجري على يده أمور هائلة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا عنه، وعن ما يكون من العجائب على يده، فأهل العلم والإيمان لا يلتبس عليهم أمره؛ لأنه مكتوب بين عنيه كافر، المسيح الدجال الذي شرع الله لنا أن تستعيذ من فتنته، في كل صلاة، كما ثبت في (الصحيحين) أنه قال: (( إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال ) )فمحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، وقد دل على ذلك الكتاب، قال الله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} فهو رسول الله إلى الناس كافة، بل إلى الثقلين الجن والإنس، ولا نبي بعده، ولا رسول بعده، نعم عيسى بن مريم ينزل في آخر الزمان، ولكنه يحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت