الصفحة 553 من 616

الحمد لله وصلى الله وسلم على عبده وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، هذه المسألة السابعة من مسائل باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان، يقول الشيخ رحمه الله: المسألة السابعة: (التصريح بوقوعها) أي عبادة الأوثان في جموع كثيرة من هذه الأمة، أين نجد هذا التصريح؟ نجده في حديث ثوبان في الزيادة (( ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى تعبد فئلم من أمتي الأوثان ) )هذا نص في المسألة.

الثامنة: يقول الشيخ: العجب العجاب من ظهور من يدعي النبوة في عصر الصحابة. نعم لقد ادعى النبوة من ادعاها في حياة الرسول ـ كمسيلمة كما سبق ـ مسيلمة الكذاب ادعى النبوة في حياة النبي وبعد وفاته، كذلك الأسود العنسي، وكذلك طليحة، كما سبق.

وهكذا المختار بن عبيد، لكن ظاهر كلام ابن كثير في تأريخه أنه لم يصرح، يعني أن المختار بن عبيد لم يصرح بدعوى النبوة بل أظهر التشيع وأظهر الانتصار للحسين، وقد سلطه الله على قتلة الحسين بن علي رضي الله عنهما، فكسب بسبب ذلك أتباعا، وكانت له شوكة، وقد اشتهر أنه أفضى إلى

خواصه بأنه يوحي إليه، فهو كذاب مفتري، وعند أهل العلم أنه هو المعني بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن في ثقيف كذابا ومبيرا ) )قالوا: إن الكذاب هو المختار، والمبير هو الحجاج.

ولكن الشيخ رحمه الله، في هذا يقول أن مبعث العجب أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويؤمن بالقرآن لأنه يدعي الإسلام وينتسب للإسلام، ويقرا هو وأتباعه القرآن وفيه {ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} ومع ذلك حصل ما حصل مع التضاد التام بين دعوى النبوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت