الصفحة 568 من 616

حد كالزنا والسرقة وشرب الخمر، أو وعيد في الآخرة من لعن أو غضب أو نار.

وهذا يتناول أشياء كثيرة، والرسول عليه الصلاة والسلام يذكر أحيانا سبعة كما هنا، وأحيانا أربع، كما في حديث أبيس بكرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ) )قلنا بلى يا رسول الله، قال: (( الإشراك بالله ) )الشرك هو أكبر الكبائر دائما، إذا ذكرت الكبائر فهو في مقدمتها. (( وعقوق الوالدين ) )وكان صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس، وقال: (( ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور ) )فما زال يكررها حتى قلنا ـ يقول الراوي ـ يا ليته سكت، صلى الله عليه وسلم.

وكما في الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنه، أنه قيل له: الكبائر أسبع هي؟ قال: هي إلى السبعين أقرب، أو إلى سبعمائة.

فكبائر الذنوب كثيرة، عقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، واليمين الغموس، وكذلك الزنا، والسرقة، وكذلك كل ما ورد فيه لعن، أو رتب عليه غضب أو نار، وهذا كثير.

وعن جندب مرفوعا: (( حد الساحر ضربه بالسيف ) )رواه الترمذي، وقال: الصحيح أنه موقوف.

وفي صحيح البخاري، عن بَجَالَة بن عَبَدَة قال: كتب عمر بن الخطاب: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال: فقتلنا ثلاث سواحر.

وصح عن حفصة رضي الله عنها أنه أمرت بقتل جارية سحرتها، فقتلت. وكذلك صح عن جندب. وقال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت