هذا هو شأن آخر، ليس مقصوده أن يعلم، ما لم يكن عرفه من قبل، يسأل عن شيء يريد معرفة حقيقته أو الحالة، إنما يريد معرفة حال هذا الشخص لا يريد معرفة شيئا عن المسئول عنه، يريد معرفة حقيقة هذا الشخص حتى يُتخذ معه ما يجب من عقابه وإيقافه عند حده ومنعه من تعاطي ذلك العمل الخبيث.