فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )) . ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه، مثله موقوفا.
وعن عمران بن حصين مرفوعا: (( ليس منا من تَطيرَ أو تُطُيرَ له، أو تَكَهنَ أو تُكُهن له، أو سَحَرَ أو سُحِرَ أو سُحِرَ له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) )رواه البزار بإسناد جيد.
الشرح:
(للأربعة، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(( من أتى عرافا أو كاهنا فسأله عن شيء، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) )). هذا نفس الحديث المتقدم، إنما ذكره الشيخ على أساس أنه رواية أخرى، الأول رواه أبو داود، وهذا رواه الأربعة والحاكم، كذلك رواه أحمد بن حبان والحاكم، ولم يذكر الصحابي، ولكن قال في الشرح أنه رواه الحاكم عن أبي هريرة، فهو يكاد أن يقال أنه نفس حديث أبي هريرة المتقدم، فكأن قال، نعم فيه اختلاف من جهة ذكر العراف والكاهن جميعا، (( من أتى عرافا أو كاهنا فسأله عن شيء، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) )، وهو معنى الحديث الذي قبله.
(ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه، مثله موقوفا) مثله موقوفا، يعني موقوف على ابن مسعود، يعني من قوله، وأبو يعلى
الموصلي روى بإسناد جيد عن ابن مسعود مثل ما تقدم، يعني عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال، هو قال: من أتى عرافا أو كاهنا فسأله عن شيء،