الصفحة 599 من 616

الخفية والأمور الغيبية. فيتناول الكاهن الذي يدعي معرفة المغيبات في المستقبل أو يدعي معرفة ما في الضمير، أو يدعي معرفة المسروق ومكان الضالة. ويشمل المنجم الذي يعتمد في أخباره على النظر في النجوم، هذا هو المنجم. والرمال ـ هذا نوع ثالث كلهم يدخل ـ الذي يخط على الرمل ويرمي بالحصى، هذا رمال، قد يسميه بعض الناس: خطاط، يخطط، كما تقم (( أن العيافة والطرق والطيرة ) )الطرق: الخط يخط في الأرض.

فالعراف، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: (اسم للكاهن والنجم والرمال ونحوهم) مثل ما يذكر في الأيام الأخيرة ما يسمونه بقراءة الكف وقراءة الفنجان، (ونحوهم ممن يدعي معرفة الأمور بهذه الطرق) بهذه الطرق الخفية والطرق الشيطانية التي ليست طرقا عادية معروفة، الآن الصناعات صار الناس يصلون إليها وتصل إليهم بهذه الوسائل، قد عُرفت أسبابها وأنها وسائل طبيعية قد خلق الله أسبابها، وهي كلها من النوع المباح، هذا الأصل فيها إلا أن تستعمل فيما حرم الله، أما الأصل أنها أشياء معروفة عند ذوي الاختصاص، يعني أنها صناعة وإن كانت دقيقة وخفية وغريبة وعجيبة.

وقال ابن عباس رضي الله عنه، في قوم يكتبون أباجاد وينظرون في النجوم: ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق.

الشرح:

هذا الأثر عن ابن عباس ذكر الشارح أنه يروى مأثورا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكنه لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت