الصفحة 613 من 616

الدعاء، بقدر ما يكون بقلب الداعي، والراقي، والمرقي، بقدر ما يكون بقلوبهم من صدق التوكل على الله، وصدق الإقبال عليه، يكون الأثر بإذن الله تعالى، وتلقون في الشرح ما ذكره ابن القيم وغيره عن بعض أهل العلم من علاج السحر بقراءة بعض آيات ورد فيها ذكر السحر، وبطلان السحر، كما في سورة الأعراف، ويونس، وهود وطه. هذه آيات، ثلاثة آيات من سورة الأعراف، وأربع أو ثلاث آيات من سورة يونس، وخمس آيات من سورة طه، {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يئفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فضربوا هنالك وانقلبوا صاغرين} ،

{وقال فرعون أتوني بكل ساحر عليم} في سورة يونس، {فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلامته ولو كره المجرمون} ، وفي سورة طه قالوا يا موسى إما أن تلقي أو نكون أول من ألقى قال بل القوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى فوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح

الساحر حيث أتى، فذكر بعض أهل العلم أن قراءة هذه الآيات في ماء، على ماء، فإنه ينفع بإذن الله، يضاف إلى ذلك ما جاء عن وهب بن المنبه أن من المجرب في علاج السحر أن يؤتى بسبع ورقات من السدر الأخضر وتوضع في ماء، فإذا أضبف هذا إلى هذا مع قراءة الآيات كذلك التي في النصوص نفعا وأثرها، وهي سورة (الفاتحة) ، (قل هو الله أحد) ، و (قل أعوذ برب الفلق) ، (قل أعوذ برب الناس) كذلك (قل يا أيها الكافرون) ، فإذا فعل هذا وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت