الصفحة 614 من 616

وهذا، فهذا كله مما يرجى نفعه، بل إنه مجرب كما ذكر أهل العلم قديما وحديثا، وقد ذكر شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز أنه وقع له هذا وجربه هو وغيره، فنفع الله به بإذن الله.

فهذا هو الذي يتضمنه، أو من معنى قول ابن القيم والنوع الثاني حل السحر بالرقى والتعويذات والأدوية والأدعية المباحة، فهذا ، فإذا تيسر مثلا من يفعل هذه الأشياء، وهذا شيء ميسور، قراءة الفاتحة، والمعوذتين، (وقل هو الله أحد) ثلاث مرات، (قل هو الله أحد) ، والمعوذتين ثلاثا، مع ذكر، قراءة كذلك آيات السحر التي ذكر بعض أهل العلم، وهو ليث بن أبي سليم أنها مجربة، وتنفع بإذن الله، فتقرأ على ماء فيحتسي منه المبتلى، يعني يشرب منه، جرعات، ويغتسل بالباقي، وهذا نرجو أنه لا باس به ن ولا مانع منه، هذا مما يصدق أو يمكن أن يحمل عليه قول سعيد بن المسيب: إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلو ينه عنه. يعني فلا حرج بالإيتان بسبع ورقات سدر، والرقية على الماء، وقراءة هذه الآيات، آيات السحر، كل هذا منه ما دلت النصوص عليه، يعني ما أرشدت إليه النصوص، وقراءة سورة الفاتحة، ومنها ما لم ينهى عنه، الحمد لله، والله تعالى يقول:

{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسرا} ، والقرآن شفاء لأمراض القلوب بالدرجة الأولى وهو المقصود الأول وشفاء لأمراض الأبدان.

هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعافينا وإياكم من كل مكروه، وأن يعصمنا وإياكم من كيد شياطين الجن والإنس وأن يرزقنا البصيرة في الدين وأن يبطل كيد الكائدين، ونسأله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالعافية في ديننا وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت