الصفحة 615 من 616

أبداننا، أنه تعالى على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، وفي ختام هذه الندوة، أوصيكم بمواصلة هذا الطريق، فطريق العلم كما تقدم طريق دائم وطويل وليس هو بمؤقت، فالدراسات التي توقت بكذا سنين، وحتى يتخرج الإنسان، ليس معنى ذلك أنه ينتهي من العلم، فالعلم طريقه طويل، فالمسلم ينبغي أن يكون طالبا دائما وأبدا، حتى يلقى ربه، وهو يطلب من ربه المزيد من العلم، فقوله تعالى: {أهدينا الصراط المستقيم} ، هذا الذي نكرره في كل ركعة، تتضمن طلب الهداية، الهداية العامة، والهداية الخاصة بتعليم ما لم نعلم، وبالتوفيق للعمل بما لم نعمل به، بالتوفيق، وبالثبات على ما آتانا الله من علم، وما وفقنا له من عمل، نسأله تعالى أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يزيدنا وإياكم علما وهدى وتوفيقا.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن النشرة.

الثانية: الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الإشكال.

الشرح:

الأولى: (النهي عن النشرة) هذا تقدم.

الثانية: (الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الإشكال) من قول ابن القيم، وأن هذا التفصيل الذي ذكره ابن القيم يزيل الإشكال الذي يتبادر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت