الصفحة 86 من 616

لا يكفي مجرد التلفظ بها، بل لابد من مواطة اللسان للقلب ولابد من تحقيق الإخلاص والسلامة من الشرك، كما تقدم.

(تبين لك معنى قول:(( لا إله إلا الله ) )وتبين لك خطأ المغرورين) المغرورون يظنون أنه يكفيهم أنهم يتكلموا بلا إله إلا الله، لا هذه لابد من الإخلاص فيها، ولابد من العمل بمقتضاها، فمن الغرور ومن خدع الشيطان أن يظن الإنسان أنه يكفيه أن يقول: لا إله إلا الله، ثم بعد ذلك يتبع خطوات الشيطان، ويتبع هوى النفس الأمارة بالسوء.

السابعة: (التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان) ، ينبغي التنبيه للشرط، الشيخ كأنه يقول: انتبه للشرط، (يبتغي بذلك وجه الله) .

الثامنة: (كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله) أخذا من حديث أبي سعيد في قصة موسى، يعني بعض الأنبياء يحتاج إلى التنبيه، فموسى في سؤاله لم يعلم بهذا القدر من الفضل لكلمة التوحيد ن فبين الله له ذلك.

التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه.

العاشرة: النص على أن الأرضين سبع كالسماوات.

الحادية عشر: أن لهن عمارا.

الثانية عشر: إثبات الصفات خلافا للأشعرية.

الشرح:

التاسعة: (التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه) هذا مما سبق التنبيه عليه، في اثناء الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت