فهرس الكتاب
الثانية عشر: (إثبات الصفات خلافا للأشعرية) من فوائد هذا الباب، إثبات الصفات، أي صفات؟ نصوص الباب دلت على جملة من صفات الله، دلت على إثبات الوجه في حديث عتبان، وسينبه عليه الشيخ بخصوصه، وفي حديث أبي سعيد إثبات صفة العلو وأنه تعالى في السماء كما تقدم، وفي حديث أبي سعيد في قصة موسى، وفي حديث أنس في إثبات الكلام لله، أنه تعالى يقول ويتكلم، (( قال: يا موسى لو أن السماوات ) ) (( قال يا موسى: قل لا إله إلا الله ) ). وفي حديث أنس (( يقول الله تعالى: يا ابن آدم ) )الحديث، وفهذه ثلاثة صفات واضحة من الأحاديث. (خلافا للأشعرية) الأشاعرة هم المنسبون إلى أبي الحسن الأشعري، ومذهبهم أنهم يثبتون سبعة من الصفات على ما في ذلك من إثبات من هنات ومن مخالفات، وينفون سائر الصفات، هذا هو المذهب المشهور عند الأشاعرة، فمن جملة الصفات التي ينفونها الوجه، ومن جملة الصفات العلو، ينفون حقيقة العلو، وأما الكلام فإنهم يثبتونه ولكن لا على الوجه المعقول والمعلوم من دلالة النصوص، يقول الشيخ (خلافا للأشعرية) الأشعرية نسبة إلى الأشعري ويقال الأشاعرة جمع أشعري
الثالثة عشر: أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان: (( فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله ) )أنه ترك الشرك، ليس قولها باللسان.
الرابعة عشر: تأمل الجمع بين كوني عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله.
الخامسة عشر: معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله.
الشرح: