الصفحة 89 من 616

الثالثة عشر: (أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث .... ) هذا المعنى تقدم، يعني حديث أنس وحديث عتبان، متوافقان في الدلالة، كلاهما يدل على أن ليس المراد قولها باللسان، إنما هو الإخلاص وترك الشرك.

الرابعة عشر: (تأمل الجمع) لماذا؟ ما السر في أن الرسول جمع بين ذكره، وكذر عيسى؟ لعله سبق التنبيه على شيء مثل هذا؛ لأن عيسى افترقت فيه الطوائف، ونبينا عليه الصلاة والسلام افترقت فيه الأمة، افترق فيه الناس منهم من كذبه، ومنهم من لا يلتزم بشريعته، ومنهم من يغلو فيه ويرفعه إلى منزلة الإلهية ويجعل له بعض خصائص الإلهية.

الخامسة عشر: (معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله) إذا قيل عيسى هو كلمة الله، هذا حق له خصوصية في هذا، وتقدم على أن السر في هذا أن خلقه ليس كخلق بني آدم، بل خلق من أم بلا أب، {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} .

السادسة عشرة: معرفة كونه روحا منه.

السابعة عشرة: معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار.

الثامنة عشرة: معرفة قوله: (( على ما كان من العمل ) ).

الشرح:

السادسة عشر: (معرفة كونه روحا منه) يعني روح من الأرواح التي خلقها الله سبحانه وتعالى، وقوله: (( روح منه ) )فهي إضافة، فيقال عيسى روح من الله، وعيسى روح الله فيجوز هذا وهذا، فإضافته إليه، كما يقال: جبريل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت