1 -الأنتيرا (وهي بمنزلة الحشفة في الحيوان)
2 -الخيط الحامل للأنتيرا، وهو بمنزلة العسيب.
3 -الطلع المنحصر في الحشفة، أي الغبار الذي يحصل به التلقيح، وهو بمنزلة المني عند الحيوان.
ثم ذكر الغلافات الزهرية كالكأس والتويج، والنيتارى (أي الأعضاء الرحيقية في الزهرة) والتحلب، واللينفا، والجواهر البرانكيماوية، والافرازات النباتية كالعصارة الخاصة والروائح والسائلات والصمغ والرتينج وغير ذلك. كما ذكر بعض الأحماض والغازات مثل: حمض الكربونيك والأوكسجين، والكربون، وحمض السوانيك، والآزوت، والايدروجين ...
ثم ذكر بعض أنواع الأزهار والتزهر مثل الغاسول وشب الليل وست الحسن والعليق ... إلخ. ومن النباتات الفطرية: بالبوليتس والفاريقون الحافري البلوطي. ثم ذكر السرخس الذكر والسرخس الدرقي كما ذكر أنه يستخرج من الصفصاف الأبيض مادة الصفصافين ... ألخ" [1] ."
وهذا نص من الكتاب يعطينا صورة عن الكتابة العلمية في القرن الماضي، وهو في وصف النباتات الأشنية البحرية (التي هي على شكل خيوط شعرية أو صفائح رقيقة) :
"أوصافه الجنسية: هذا الجنس نباته غشائي أو خيطي، بزوره مجتمعة في حويصلات متصلة بالمسام الظاهرة، وتحت هذا الجنس أنواع، والمستعمل منها في الطب نوع واحد وهو الأشنة الطاردة للدود. أوصافها النوعية: هذه الأشنة تنبت وتعيش على صخور البحر الأبيض المتوسط خصوصًا في جزيرة كورس، وتوجد مختلطة بأنواع أخر من جنسها، لكن تستعمل وأن كانت مختلطة لعدم الضرر، ولا يرمى من أجزائها شيء. التحليل: مركبة من مادة هلامية رايحية ومن ملح الطعام ومن كبريتات كربونات وفوسفات جيرية، ومغنيسيا وحمض رمليك وحديد وايدرو يودات البوتاس أو الصودا ...."
الخواص الطبية: تزيد في الحركة المعوية الدافعة، وبهذه الزيادة وخواص أخر تطرد الديدان الخراطينية وغيرها. تعطى مسحوقة من درهم إلى درهمين، ومنقوعة من درهمين إلى أربعة، وتعمل هلامًا فيعطى منه قدر ملعقة". [2] "
(1) التونسي، محمد بن عمر / الدر اللامع في النبات وما فيه من الخواص والمنافع/5و105.
(2) التونسي، محمد بن عمر / الدر اللامع .. / 106