فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 182

8)الجرنالات: جمع (جرنال) وهو يجمع في اللغة الفرنساوية على (جورنو) وهي ورقات تطبع كل يوم، وتذكر ما وصل إليهم علمه في ذلك اليوم، وتنشر في المدينة، وتباع لسائر الناس، وسائر أكابر باريس، يرتبونها كل يوم، وكذلك سائر القهاوي. وهذه الجرنالات مأذون فيها لسائر أهل فرانسا أن تقول ما يخطر لها، وأن تستحسن وتستقبح ما تراه حسنًا أو قبيحًا، وأن تقول رأيها في تدبير الدولة، فلها حرية تامة مالم تضر في ذلك، فإنه يحكم عليها وتطلب قدام القاضي.

والجورنو: عصب، فكل جماعة لها في مذهبها من يقويه ويحاميه ويؤيده. ولا يوجد في الدنيا أكذب من الجرنالات أبدًا خصوصًا عند الفرنسيس.

9 -التلغراف: يعني إشارة الأخبار [1] إلخ

"فلما أنشئت مدرسة الألسن، وبدأ تلاميذها وخريجوها يترجمون، أخذهم أستاذهم الطهطاوي بطريقته، فظهرت معظم كتبهم وفي آخرها ملاحق مرتبة ترتيبًا معجميًا لشرح الأعلام والألفاظ الاصطلاحية الواردة في تلك الكتب. وقد امتد أثر رفاعة وتلاميذه في هذا الميدان إلى المدارس الأخرى. ففي مدرسة الهندسة اتبع بعض أساتذتها الطريقة السابقة، فألحق أحمد فايد مثلًا بكتابة"الأقوال المرضية في علم بنية الكرة الأرضية"نبذة في 38 صفحة تشتمل على بيان ألفاظ هذا الفن الاصطلاحية. وهذا خليفة محمود قد ألحق بكتابه"اتحاف الملوك الألبا بتقدم الجمعيات في بلاد أوربا"جدولًا لشرح الكلمات الغريبة في 47 صفحة " [2]

"ولم يتبع طريقة الطهطاوي هذه في مدرسة الطب إلا الدكتور (برون) في كتابه"الجواهر السنية ..."فقد ألحقه بذيل في 119 صفحة لشرح الآلات والمصطلحات الواردة في كتاب، كما سبق."

غير أننا نأخذ على هذه المعاجم أو القوائم الاصطلاحية كلها أنها أهملت ذكر الألفاظ والمصطلحات بالحروف اللاتينية إلى جانب الحروف العربية، مع وجود هذه الحروف في مطبعة بولاق منذ انشائها. ولو أن المترجمين فعلوا ذلك لأعفوا أنفسهم من الإطالة في ذكر طريقة النطق بالأسلوب القديم كما رأينا". [3] "

"والمعروف عن الطهطاوي أنه كان يترجم في كل علم وفن، ولهذا نلاحظ"

(1) الطهطاوي / قلائد المفاخر / 2 - 4 - 8

(2) الشيال / تاريخ الترجمة في عصر علي / 190 -

(3) الشيال / المرجع السابق نفسه / 190 - 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت