فهرس الكتاب
الصفحة 1639 من 5114
أي ربما أعلم الشيء فأذره، لما أعرف من سوء عاقبته.
حجم الخط:
أي ربما أعلم الشيء فأذره، لما أعرف من سوء عاقبته.