فهرس الكتاب
الصفحة 4882 من 5114
هذا أيضًا من أيام الفِجَار، وكان بين بني هاشم وبين عبد شمس، وفيه يقول خِدَاش بن زُهير:
فَأبِلغْ إن عَرَضْتَ بِنَا هِشَامًا ... وَعَبْدَ الله أبلِغْ وَالوَلِيدا
بأنَّا يَوْمَ شَمْطَةَ قَدْ أقَمْنَا ... عَمُودَ المَجْدِ؛ إن لَهُ عَمُودَا
جَلَبْنَا الخَيْلَ سَاهِمَةً إليهم ... عَوَابِسَ يَدَّرِ عْنَ النَّقْعَ قُودَا
حجم الخط: