فهرس الكتاب
الصفحة 4543 من 5114
وذلك أن مَذْحِجًَا أسَرَتْهُ فَفَدَى نفسه بما لم يفد به عربي قط، لاَ مَلِك ولاَ سُوقة، بثلاَث آلاَف بعير، وإنما كان فداء الملك ألفَ بعير، وفي ذلك يقول عمرو بن معد يكرب:
أتَانَا ثَائِرًا بأبِيْهِ قَيْسٌ ... فأهْلَكَ جَيْشَ ذلِكُمُ السَمَغْدِ
وكانَ فِدَاؤُهُ ألَفَى قَلُوصٍ ... وَألْفًا مِنْ طَريفَاتٍ وَتُلْدِ
حجم الخط: