فهرس الكتاب
الصفحة 92 من 5114
وذلك أن الأرْوَى مساكنُها الجبالُ فلا يكاد الناس يرونها سانحةً ولا بارحةً إلا في الدهر مرة. يضرب لمن يرى منه الإحسان في الأحايين. وقوله"هو"كناية عما يبذل ويعطى، هذا الذي يضرب به المثل.
حجم الخط: