فهرس الكتاب
الصفحة 31 من 5114
أصله أن أَمَةً واعدت صديقها أن تأتيه وراء الأكمة إذا فرغَت من مهنة أهلها ليلا، فشغلوها عن الإنجاز بما يأمرونها من العمل، فقالت حين غلبها الشوقُ: حبستموني وإن وراء الأكَمَة ما وراءها.
يضرب لمن يُفْشِي على نفسه أَمْرًَا مستورًا.
حجم الخط: