فهرس الكتاب
الصفحة 966 من 5114
هذا مثل قولهم"جزاء سِنِمَّار"في أنهما صَنَعَا خيرًا فَجُزِيا بصنيعهما شرًا، وقال:
جَزَتْنَا بنو لَحْيَانَ أمسِ بِفِعْلِنَا ... جَزَاء سِنِمَّارٍ بمَا كَانَ يَفْعَلُ
والسنمار في لغة هُذَيل: اللِّصُّ، وذلك أنهم يقولون للذي لا ينام الليل سنمار، فسمى اللص به لقلة نومه.
حجم الخط: