فهرس الكتاب
الصفحة 2733 من 5114
أي ليس تَخْفَي الودَادة والنصح من صاحبك، كما لا يخفى عليك حُبُّ ذي رحمك لك نظره؛ فإنه ينظر بعين جَلِيلة، والعدو ينظر شزْرًا، وهذا كقولهم"جَلىً مُحِبٌّ نَظَره"والتقدير: غرته غرة ذي رحم.
حجم الخط: