(أن بعض هذه الرموز(1) التي تصدرت بها بعض السور القرآنية مثل: ق ، ص ، ن ، لها شكل مميز شبيه بصورة الأفغال في اللغة المصرية القديمة ، وبالذات أنها لا تحمل نهايات في آخرها ولا تتغير مع تغير الفاعل أو المفعول به ، فإن لها صورة واحدة هي صورة المفرد المذكر حتى وإن اختلف فاعلها من حيث التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية أو الجمع) (2) .
ثم بدأ بتأكيد كلامه بذكر خصائص اللغة المصرية القديمة ، ثم يختم كلامه بالنتيجة المُسلَّمة عنده بقوله: (ولكنا نجد أنفسنا هنا وفيما يخص الرموز التي في أوائل السور القرآنية نسلم بأنها كلمات من اللغة المصرية لما وجدناه من تشابه كبير من سمات تلك اللغة) (3) .
ثم يشرع في بيان العلاقة بين اللغة المصرية القديمة وبين اللغة العربية ، وبين الجزيرة العربية ، وبين لغة القرآن الكريم ونصوصه.
ثم بعد ذلك يبين الفائدة والهدف من البحث بقوله: (المنهج الذي سنستخدمه في كتابنا هو: تحديد الرموز القرآنية المعجمة التي في أول السور الـ - 29 ، وإعادة كتابتها بلغتها الأصلية ، ثم البحث في معانيها في قاموس اللغة المصرية القديمة ، ثم التأكد من صحة معناها في السياق ، سواء بالحس اللغوي التفسيري أو بما نستطيع الحصول عليه من كتب السيرة والسنة من إشارات في هذا الاتجاه .
وهدف هذا الكتاب:
(1) يقصد بها الأحرف المقطعة.
(2) المصدر السابق (20) .
(3) نفس المصدر (21) .