الصفحة 10 من 733

ظن انهما اتنان اخوان خلفان لصدر الشريعة ويتفرغ عليه الاختلاف ، في ان مؤلف الوقاية جد صحيح لشارح الوقاية أو جد فاسد له بعد اتفاقهم على ان لقب جده الصحيح تاج الشريعة وجده الفاسد برهان الشريعة والدين . * هذا المقام ، فانه من جمال الاقدام ، والافادة الثانية في تراجم طائفة من شراح الوقاية ومحشيها ، منهم شيخ الامام علاء الدين الاسود الروحي قال: محمود الكفوي في اعلام * ، علاء الدين الاسود المشهور بقرة خواجة اشتغل في بلاده * معاني العلوم ، ثم ارتحل الى بلاد العجم وقرء على العلماء ، فصاد فارس ميدانه مقدما على اقرانه، ثم اتى بلاد الروم في سلطنة ابن عثمان * المتوفي سنة ستين وسبع مائة ، فجعله مدرسا بمدرسة في بلدة ازنيق بعد وفاو مدرسها تاج الدين الكردري فنشر الاسود العلم واحسن في التصنيف وناظر العلماء ودرس الفقهاء ، وصنف في اثناء تدريسه شرح الوقاية وهو كتاب حافل بحل المشكلات انتهى . وفي الشقائق النعمانية ، في علماء الدولة العثمانية اشتهر عند اهل الروم بقرة خواجه ، وارتحل الى بلاد العجم وقرء على علمائها ثم اتى الى بلاد الروم اعطاه السلطان ارخان بن عثمان خان مدرسة ازنيق ، وقد صنف حين التدريس بها شرح الوقاية وهو كتاب حافل كافل لحل مشكلات الوقاية رأيته في مجلدين انتهى . وذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر شراح الوقاية ، ان شرحه مسمى بالعناية وان مات سنة ثمان مائة انتهى . وذكر عند ذكر شراح المغنى ان اسمه علي بن عمر ، وان له شرحا كبيرا على المغنى فرغ منه سنة سبع وثمانين وسبع مائة ، ومنهم المولى عبد اللطيف المعروف بابن ملك شارح المناد ومجمع البحرين وابنه محمد بن عبد اللطيف ، ذكر ابن ملك في اول شرحه ، ان شرحه حين قرأ عليه الوقاية ابنه جعفر ، لكنه بقى في المسودة فبيضه ابنه محمد ، وقال في الديباجة كان أبي قد آلف شرحا للوقاية لكن لما ضاعت النسخة التي بيضها قبل الانتشار خفت ضياع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت