(ص469) م والعرق معتبر بالسور ش لان السور مخلوط باللعاب او الطهورية لفظي لان من قال الشك في طهوريته اراد ان الطاهر لا يتنجس ويجب الجمع بينه وبين التراب لا ان ليس في طهارته شك اصلا وبهذا التقرير علم ضعف ما في فتاوى قاضيخان تفريعا على كون الشك في طهارته انه لو وقع في الماء القليل افد لا لانه لا افساد بالشك انتهى وفيه اما لبن الاتان فاختار في الهداية انه طاهر ولا يوكل وصححه في المنية وبه اندفع ما في النهاية انه لم يرجحه احد وعن البزدوي انه يعتبر فيه الكثير الفاحش وصححه التمرتاشي وصحح بعضهم انه نجس نجاسة غليظة وفي المحيط انه نجس في ظاهر الرواية ومقتضى القول بطهارته القول بحل اكله وشربه انتهى ولعلك تفطنت من ههنا ضعف بعض الفروع التي نقلناها سابقا فليتنبه له قال والعرق بالفتح ما يترشح من مسامات الحيوان عند الحرارة وغيرها قال معتمر بالسوارى مقيس به من قولهم اعتبرت الشي اذا نظرت اليه وراعيت احواله وكذا يقال للقياس الذي هو احد الحجج الاربعة الاعتبار ذكر في المنية وشرحها الغنية مما كان سوره طاهرا فقرقه طاهر ومما سوره نجس فعرقه نجس وما سوره مكروه فعرقه مكروه الا ان عرق الحمار أي كذا البغل طاهر عند ابي حنيفة في الروايات المشهورة كذا ذكره القدوري وقال شمس الايمة الحلواني نجس الا انه جعل عفوا في الثوب والبدن للضرورة وهو روية عن ابي حنيفة ايضا فانه روى عنه فيه ثلث روايات انه نجس نجاسة غليظة وانه نجس نجاسة خفيفة والرواية المشهورة الصحيحة انه طاهر كما ان الصحيح ان سروها طاهر انما الشك في طهوريته ولا يتاتى ذلك في العرق لان جميع انواعه غير طهور انتهى وفي الغنية ايضا هذا الاستثناء أي بقوله الا ان عرق الحمار الخ انما يصح القول بان الشك وفي الطهارة فاذا قيل ان سوره مشكوك في طهارته ونجاسته وعرق كل شيء معتبر بسوره صح ان يقال الا ان عرق المار طاهر أي من غير شك انتهى وفي الدر المختار عرق الحمار اذا