الصفحة 173 من 733

خوفا من توهم انه مخصوص به انتهى واما ابو داود فرواه من حديثه بلفظ اذا قام احدكم من الليل فلا يغس يده في الاناء حتى يغسلها ثلث مرات فانه لا يدري اين باتت يده وبطريق اخر اذلا استيقظ احدكم من نومه فلا يدخل يده في الاناء تحى يغسلها ثلث مرات فان احدكم لا يدري اين باتت يده واما الترمذي فرواه من حديثه بلفظ اذا استيقظ احدكم من الليل فلا سيدخل يده في الاناء حتى يفرغ عليها مرتين او ثلثا فانه لا يدري اين باتت يده وقال في الباب عن ابن عمرو وجابر وعائشة وهذا حديث حسن صحيح واما ابن ماجة فرواه من حديثه اذا استيقظ احدكم من الليل فلا يدخل يده فسي الاناء حتى يفرغ عليها مرتين او ثلثا فان احدكم لا يدري فيما باتت يده وؤروى عن حديث ابن عمر مرفوعا اذا استيق ظاحدكم من نومه فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها وروى من حجديث اجبر اذا قام احدكم من النوم فاراد ان يتوضأ فلا يدخل يده في وضوئه تحى يغسلها فانه لا يدري أين باتت يده ولا على ما وضعها وروى عن الحارث قال دعا لى * بماء فغسل يديه قبل ان يدخلهما الاناء ثم قال هكذا رأيت الرسول صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ صنع ورواه محمد في المواط من طريق مالك عن ابي هريرة مثل رواية البخاري وثقال هذا حسن وهكذا ينبغي ان يفعل وليس من الامر الواجب الذي ان اتركه تارك اثم وهو قول ابي حنيفة انتهى وروى الطحاوي في شرح معاني الاثار في باب سور الكلب من حديث ابي هريرة بلف ظاذا قام احدكم من الليل فلا يدخل يده في الاناء حتى يفرغ عليها مرتين او ثلثا فانه لا يدري احدكم أيت باتت يده ورواه من طريق آخر بلفط فليغسل يديه مرتين او ثلثا وروى عن سالم عن ابيه عبدالله بن عمر ان الب\نبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ اكن اذا قام من النوم افرغ على يديه ثلثا ثم قال الطحاوي فلما روى هذا عن رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ في الطهارة من البول لانهم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت