وكذا في حديث حكاية الحسن الوضوء النبوي وفي حديث عبدالله بن أبي وفي غير ذلك ومنها ان يأخذ لكل مرة ماء جديد المار من حديث عبدالله بن زيد بثلث عرفات ومنها ان باخذ الكل من المضمة والاستنشاق ماء جديد الماء روى الطبراني من حديث طلحة بن مصرف غعن ابيه عن جده كعب بن عمران ان رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ توضأ فتمضمض ثلثا واستنشق ثلثا ياخذ لكل واحده ماء جديد الحديث واورد عليه بأن سنده ليثبن بن ايبي سليم تركه يحيى وابن مهد وابن معين واحمد وبأنه انار ابن ابي حاتم كون جد طلحة صحابيا وبأنه ذكر ابن القطان ان مصرفا والد طلحة مجهول الحال واجاب عنه العيني في البناية بأن ليث بن ابي سليم الكوفي وقد روى عنه خلق كثير منهم سفيان الثوري وشريك وشعبلة وابو عوانه والامام ابي حنيفة وآخرون وعن ابي داوود ليس به باس وعن يحيى لا باس به وقال الدار قطني كان صاحب سنة واستشهد به البخاري وروى ابو داود هذا الحديث وسكت عنه وكفى به حجة واماجد طلحة فقد صرح به الذهبي في تجريد الصحابة ان له صحبة نزل الكوفة وحكى عثمان الدرامي عن ابن المديني سألت عبد الرحمن ابن مهدي عن اسم جده فقال عمرو بن كعب وكلانت له صحبة واما مصرف فقال الذهبي في مختصر تهذيب الكمال قد وثقه ابو زرعه . ( قوله وانما قال بمياه ولم يقل ثلثا ليدل على ان المسنون التثليث بمياه جديده) قال الفاصل الاسفرائيني الظاهر ان المراد انه قال فغي كل منهما بميلاه دون ثلثا ليدل على ان المسنون التثليث أي تثليث كله بمياه جديده ولا حاجة الى قوله وانما كرر الخ وفي اختيار مياه على ثلثا اخلال لانه لا يدل على ان العدد المسنون لا يزيد على الثلث انتهى أقول ما استظهر ليس بظاهر بل الظاهر ان المراد انه قال في كل منهما بمياه دون ثلثا ليدل على ان المسنون التثليث أي تثليث كل بمياه جديده * ولا حاجة الى . ( قوله وانما كرر قوله بمياه ليدل على تجديد الماء لكل منهما