الصفحة 174 من 733

يتغوطون ويبولون لا يستنجون بالماء فامرهم صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ اذا قاموا من النوم لانهم لا يدرون اين باتت ايديهممن ابدانهم وقد يجوز ان يكون في موضع ق دمسحوه من البول والغائط فيعرقونفيستنجس بذلك ايديهم فامرهم بغسلها ثلثا وكان ذلك طهارتها من الغائط والبول ان كان اصابها فلما كان ذلك تطهير من الغائط والبول وهما اغلظ النحاسات فاحرى ان يطهر ما ولغ فيه الكلب انتهى وروى احمد عن ابي هريرة قال قال رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ اذا إستيقظ احدككم فلا يدخل يده في إنائه او قال في شضوئه حتى يغسلها ثلث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده وروى من طريق أمخر من حديثه إذا كان احدكم نائما ثم استيقظ فأراد الوضوء فلا يضع يده في الاناء حتى يصيب على يده فإنه لا يدري اين باتت يده ومن طريق آخر اذا استيقزظ احدكم من نومه فأراد الطهور فلا يضعن يده في الاناء تحى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ومن طريق آخر اذا إستيقظ احدكم من منامه فلا يغمس يده في انائه حتى يغسلها ثلث مرات فانه لا يدري اين باتت يده منه وروى الدار قطني من حديث اجبر مرفوعا إذا قام احدكم من الليل فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها فانه لا يدري اين باتت يده ولا على ما وضعها قال العيني في البناية استاده حسن وروى ايضا عن ابن عمر بلفظ اذا استيقظ احدكم من منامه فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها ثلث مرات فانه لا يدري أين باتت يده وأين طاف بيده فقال له رجل رأيت ان كان حوضا قال العيني اسناده حسن وعند ابن ابي عدي من رواية الحسن عن ابي هريرة مرفوعا نحوه وزاد فان غمس يده في الاناء قبل ان يغسلها فليرق ذلك الماء وانكر ابن عدي هذه الزيادة على يعلي ابن الفضل الذي روى هذا الحديث عن الربيع عن الحسن وروى البراز في سمنده من حديث هشام ابن حسان عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة مرفوعا بلف ظاذا اسيتقظ احدكم من منامه فلا يغمس يده فسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت