فهرس الكتاب
الاثبات الى ان هذا ليس من المعيوب لقوله تعالى شانه حاكيا عن وصفه يمحو اللّه ما يشاء ويثبت عنهد ام الكتاب فاذا وقع المحو والاثبات والتغيرات في ام الكتاب فما بالك غيره نعيم بينهما فرق وهوان المحو والاثبات الواقع من اللّه سبحانه ليس لذهول ونسيان وعجز بل لاختلاف المصالح الانتظامية والواقع من عباده يكون بسبب احد هذه الاوصاف وهذا من امارات العجز اللازم للمخلوقية فان العلوم تتزاي ديوما فيوما ويتدرج العبد في الاوصاف الكمالية والهارة العلمية قدر اقدر فكلما زاد علم المولف علم انحطاط ما سبق منه في المؤلف فيزيد وينقص فسبحان من اتصف نفسه بالكمال التام اذ لابد او وهب لمخلوقاته نقصا وعجزا فكتبت في هذا الشرح أي الذي نحن بصدده وهو في الاصل الكشف والبيان والايضاح وفي الاصطلاح عبارة عن تاليف يبين فيه ما يتعلق بكتاب من حل مجمل وكشف مشكل وايراد ما يورد والجواب عما يورد الى غير ذلك من المناسبات والمتعلقات واشتهر ان ما يعلق على كتاب حاملا للاصل فهو شرح وما يكتب على اقواله المتفرقة احشية وتعليق فالاول كشرح المقاصد وشرح المواقف وشرح العقائد النفسية وشرح الهداية للعيني المسمى بالبناية وغير ذلك والثاني كفتح القدير واكلفاية وغيرها من حواشي الهداية وغير ذلك وكثيرا ما يشتهر الشرح في القسم الثاني كشرح تهذيب المنطق الجلال الدواني واليزدي وشرح مسلم العلوم للقاضي مبارك الكوفاموي وغير ذلك وقال ملا كاتب ** في كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون اساليب الشرح على ثلثة اقسام الاول الشرح يقال اقول كشرح المقاصد وشرح الطوالع للاصفهاني وشرح العضد واما المتن فقد يكتب في بعض النسخ بتمامه وق لا يكتب لكونه مندرجا في الشرح بلا امتياز الثاني الشرح بقوله كشرح البخاري لابن حجر والكرماني ونحوهما وفي امثاله لا يلتزم المتن وانما المقصود ذكر المواضع المشروحة ومع ذلك فقد يكتب في ب عض النسخ بتمامه وقد لا يتكب بكونه لكونه مندرجا