فهرس الكتاب
جمع الذي وخدجه العيني في البناية بانه صادر من غير تحقيق لآن الذين عام لذيو العلم وغيره والذي يختص بذوي العلم والجمع لا يكون اخص من مفرده فالحق انه اسم موصول موضوع للجمع الا انه جمع الذي المبحث السادس ذكر النسفي في المستصفى في شرح الفقه النافر ان قوله الذين مانوا صفة وتفسير لاي لانها مبهمة وقال العيني في البناية الذي نلا يخلوا ام ان يكون صفة لاي او يكون موصوفا محذوفا تقديره يا ايها الناس الذين امنوا يا ايها القوم الذين مانوا ونحو ذلك لان الموصولات وضعت صفة للمعارف والى ليست بمعرفة فلا يكون صفة له فان قل كيف يكون الذين صفة لاي وهو مفرد قلت المجموع صفة لاي لا المقدر وحده ولا الموصول وحده المبحث السابع كلمة أي وان كانت نكرة يراد بها بعض ما يضاف الىيها لكنها اذا وصفت بصفة عامة تعم كسائر النكرات في موضوع الاثبات على ما تقررفي علم الاصول فلا يكون افتراض الوضوء اخصا شخص دون شخص كذا في المستصفى المبحث الثامن قال العيني اعلم ان القياس في قوله امنوا ان يقول امنتم لان من حق الماندى ان يكون مخاطبا لكن لما كان النداء لطلب الاقبال ليخاطب بعده بالمقصود والمنادى اذا ذهل عن كونه مخاطبا نلو منزلة الغائب فعبر عنه بالضمير الذي هو الغالب ليكون اقصى لحق البيان ولما جاء الاختلاف بقوله امنوا قومتم ذهب بعضهم الى ان هذا من قبيل الالتفات لان امنوا للغائب وقمتم للمخاطب وممن قال ذلك الشيخ حافظ الدين النسفي في المستصفى شر حالنافع شوتع عليه قوام الدين في شرحه ونسبه الى الغلط وقال ليس الامر ذكلك لان الالتفات انام يكون الا في ما اذا كان حق الكلام بالغيبة وذكر بالخطاب او بالعكس ولم يقع الكلام في الآية لالا في المواضع الذي اقتضاه قلت الصحيح ان منع الالتفات ههنا مبني على ان امنوا صلة الذين الموصولات كلاه غيب والضيمر الذي يكون راجعا الى الموصول لا يكون الا غائبا ولما كانت الجملة كلها في حكم الخطاب وجب ان يكون