لابلغنا من كلام واحد من المؤرخين ان كان للامام ولد ذكر ومات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثمان مائة انتهى . ففي ما كان يدعى شمس بن عطالله تاييد لما ذكره الكفوي من ان محمود ولد الاماما وان ما نفى ابن حجر ان يكون للامام ولد ذكر فليس نفيا عن حجة بل هو عجيب منه فقد ذكر في تاريخ ابن خلكان وتاريخ اليافعي وغيره هما ان الامام كان له ابنان فليحرد هذا المقام فانه من حزال الاقدام ومنهم السيد الشريف الجرجاني صاحب التصانيف المشهورة والآثار المأثورة قال شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع في اعيان القرن التاسع على بن محمد بن على السيد زين ابو الحسن الحسيني الجرجاني الحنفي عالم الشرق ويعرف بالسيد الشريف وقال لي انه سبطه حين أخذ عني بمكة سنة ست وثمانين وثمان مائة انه على بن علي بن حسين والاول اعرف اشتغل ببلاده واخذ المفتاح عن شارحه النور والطاؤسي وعند أخذ شرحه وبعض الزهراوين من الكشاف مع الكشف للسراج وآخذ سشرح المفتاح للقطب ولد مؤلفه مخلص الدين ابي الخير
صاحب العناية شرح الهداية واقام الى اربع سنين ثم لحق ببلاد الروم ثم ببلاد العجم ووصفه العفيف الجرهي في مشيخته بالعلامة فريد عصره وحيد دهره سلطان العلماء العاملين افتخار اعاظيم المفسرين ذي الخلق والتواضع مع الفقراء وقال غيره ان شيوخه بالقاهرة العلامه مبارك شاه قرء عليه المواقف لشيخه العضد وقال البدر العظيم