الصفحة 224 من 733

قوله ولايجب والاحوط ان يجب وقول لابلها قال بعض المشايخ والاحوط ان يجب الحديث تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وانفق البشرة والحديث تحت كل شعرة جنابة فبلو الشعر وانقوا البشرة والحديث على مرفوعًا من ترك موضع شعرة فعل بها كذا وكذا قال على فن ثم عاديت راسي وقد مرت هذه الاحاديث ونظائرها في شرح قوله وغسل سائر البدن فهذه الاحاديث تدل على وجوب غسل المسترسل ونقض الضفائر اما الا ولان فباطلاقه واما الاخير فلانه لو لم يكن غسل المسترسل والمضفر ضروريا لما احتاج على كرم الله وجهه الحلق على الارسال الذي سنة النبي عليه السلام وخلفائه لايقال فيلزم غسل المسترسل والضفائر للنساء ايضا الاطلاق هذه الاحاديث قلنا نعم لكن قد خصت النساء بعدم وجوب النقض باحاديث اخر قد ذكرنا والفقه فيه ان في غسل الضفائر حرجًا عظيمًا لهن ولا يمكن لهن دفعه بالحلق لانه مكروه لهن ولا بترك الضفائر لانه من موجبات زينتهن ولا كذلك الرجال فانه يمكن لهم الحلق وترك الضفر كلاهما فان قلت حديث جابر الذي نقله في التاتار خانية يدل على خلاف ما ذكرتم في الرجال قلت لو صح ذلك فيحمل على حال النساء جمعا بين الاخبار بقدر الامكان .

قوله تبل ذوائبها وتعصرها فائدة اشتراطه ان يصل الماء الى شعب قرونها واثناء شعورها وهذه رواية الحسن بن زيدا وعن ابي حنيفة كما في التأتار خانية ونقل الزاهدي في المجتبى عن البقالي انه قال الصحيح انه يجب غسل الذاوائب وان جاوزت القدمين ودليل هذا القول ماورد في بعض الروايات كما مر واغمري قرونك مع كل حفنة فانه يدل على اشتراط العصر لكن اكثر الروايات عن عائشة وام سلمة وغيرهما تدل على اكتفاء ابتلال الاصول وصب الحفنات على الراس من دون القرون او ايصال الماء الى اثناء الشعر فمن ثم قال الشارح الاصح عدم وجوبه وقال صاحب الهداية هو الصحيح واختاره جمع من الفقهاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت