الصفحة 23 من 733

قوله في الديباجه بعض علماء الزمان وما ذكره في أخوة من تاريخ ختامها فان حسن * مات قبل تلك السنة كما ستطلع عليه ان شاء اللّه تعالى وقال محمود بن سليمن الكفوي في كتائب اعلام الاخيار العالم الفاضل والبارع الكامل يوسف بن جنيد التوقاتي اخذ العلم اولا عن السيد احمد القريمي عن حافظ الدين بن البزازي عن ابيه ناصر الدين محمد بن شهاب عن السيد جلال الدين الكرلاني عن حسام الدين السغناقي عن الحافظ الكبير البخاري عن الشمس الكردري عن صاحب الهداية ثم قرء على المولى صلاح الدين معلم السلطان بايز يدخان وقد نصبه محمد خان وقرء بايز يدخان عليه شرح العقائد وكتب صلاح الدين لاجله حواشي عليه وقرء ايضا عليه شرح هداية الحكمة لمولانا زاده وكتب عليه حواشي ايضا لاجله وكلتا الحاشيتان مقبولتان ثم صار مدرسا بسلطانبة بروسا ومات رح ثم قرء أخي * يوسف على المولى خسو رصار بعده مدرسا بالمدرسة الفلندية بقسطنطينية ثم بمدرسة الوزير محمود باشا ثم بمدرسة بروسا ثم انتقل الى احدى المدارس الثمان بقسطنطينية وعين له كل يوم خمسون درهما ثم زيدت عليه عشرة عشرة الى ان بلغت ثمانبن ومات وهو مدرس بها وكان بنى مسجد بقرب داره وكانت له كتب كثيرة وقفها على العلماء وكان مشتغلا بالعلم مواظبا على تلاوة القرآن ومطالعة الكتي الفقهية صنف حواشي شرح الوقاية لصدر الشريعة وهي مقبولة وله رسالة جم فيها الرسائل المتعلقة بالكفر سماه هدية المهتدين انتهى . وفي الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية المولى اخي يوسف بن حبيذ التوقاتي قرء اولا على السيد احمد القربي وهو مدرس بمدرسة عرديفون ثم قرء على صلاح الدين معلم بايز يدخان ثم وصل الى خدمة المولى خسرو ثم صار مدرسا بمدينة بروسا ثم بالمدرسة الحجرية بادرن ثم بالمدرسة القلندوية بقسطنطينية ثم بسلطانية بروسا ثم انتقل الى احدى المدارس الشان وعين له كل يوم خمسون درهما الخ وهو ما ذكره الكفوي وفي كشف الظنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت