فهرس الكتاب
بن حمزة الورمي يعرف كسلفة بالفناري وهو لقب لجد ابيه لانه فيما قال لما قدم على ملك الروم واهدا له فينارا فكان اذا سئل عنه يقول ابن الفنري فعرف بذلك ولد حسن سنة واربعين وثمان امئة ببلاد الروم واشتغل على ملا فخر الدين وملا على الطوسي وملا خسر وحتى برع في الكلام والعربية والمعقول واصول الفقه وجل انتفاعه بابيه وعمل حاشية ضخمة على شرح المواقف واخرى على المطول كبرى وصغرى واخرى على التلويح وغير ذلك وقد قدم الشام شسنة سبعين فحجج مع الراكب الشامي وقدم القاهرة قريبا من ثمانين ومات ببلاده في الجمادي الاخرى سنة ست وثمانين وثمان مائة انتهى . ومنهم المولى محي الدين بن محمد بن ابراهيم بن حسين النكساوي كان عالما بالعلوم الشرعية والفنون العقلية عالما بالالهيات والرياضيات حافظ الفنون القرارات قرء اولا على حسام الدين التوقاتي ثم على يوسف بالي بن محمد الفناري ثم على المولى ربكان محمد بن دمغان ثم صار مدرسا بمدرسة اسمعيل بيك ببلدة قسطموني وكان ماهرا في التفسير وكان يذكر الناس تارة في جامع ايا صوفية وتارة في جامع محمد خان وحضر يزيد خان لاستماع وعظه صنف تفسير سورة الدخان وحواشي شرح الوقاية اجاد فيها كل الاجاده وكتب على تفسير البيضاوي فوائد ومات بقسطنطينية سنة واحد وتسع مائة كذا في الشقائق والاعلام ومنهم يوسف بن الحسين الكرماسني قرء على علماء عصره منهم خواجه زاده * في العلو العربية والشرعية وصار مدرسا باحدى المدارس الثمان ثم قاضيا بمدينة بروسا ثم قاضيا بقسطنطينية وآلف حاشية المطول وحاشية شرح الوقاية وختصر في الاصول سماه الوجيز وكتابا في المعاني توفي في حدود سنة تسع مائة كذا في الشقائق وذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر الوجيز وفاته سنة ست وتسع مائة ومهنهم محي الدين احمد بن محمد العجمي كان عالمنا فاضلا مدرسا باحدى المدارس الثمان ثم قاضيه بادرنه ومات بها الف رسالة لطيفة على باب الشهيد من بن شرح الوقاية