الصفحة 33 من 733

البيضاوي وشرح صحيح اليبخاري سماه * ابلقارىء والحاشية على الحاشية القديمه وحاشية شرخح المواقف وحل المعاقد شرح المقاصد وحاشية شرح المطالع وحاشية الفوائد * وحاشية المنهل وحاشية الشمسية وشرح اتهذيب المنطق وهو من ادق تصانيفه والطريق الامم شرح فصوص الحكم وكانت * سنة اربع وستين وآلف باحمد اباد ووفاته في التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس وخمسين ومائة وآلف كذا في سجة المرجان منهم شاه لطف اللّه المعروف بملانان اول حاشيته الحمد لله الذي جعل كتابه الخ ثم قال اما بعد فيقول العبد الراجي اني عفو رب العالمين الا لطف اللّه بن اودنك * غفران اللّه لهما لما فرغت عن تسويد مبرزا المغلقات بتوفيق ارحم الراحمين فقد بالغ في الالتماس وبعض المحبين تسويد حاشيته على شرح الوقاية على مواضع كان اكثر الفضلاء عنها غافلين فشرعت في مرامهم وسميته بحل المشكلات الخ وقد الفت نسخته منها الى بحث نواقض الوضوء فوجدتتها جامعة للمباحث المتفرقة حاوية الكثير من من الاسولة والاجوبه ومنهم * الاسلام الشيخ بن يحيى بن محمد بن سعد الدين عمر بن مسعود التفتازاني الشهير بحفيد التفتازاني طالعت حاشيته من الاول والاخر هو من تلامذة الياس زاده شارح مختصر الوقاية كما افصح عنه في بحث الوضوء منها وذكر في اخرها انه فرغ من تاليفها في الربيع الاول من * سنة تسع مائة ومن تصانيفه شرح تهذيب المنطق وحواشي التلويح وشرح الفرائض السراجية وذكر في حبيب السير ما حصله وكان علامه في العالم وملاذ علماء بني ادم فائقا على اهل عصره في علوم الحديث والفقه وسائر العلوم العقليه والنقلية ولما مات لده قطب الدين يحيى يوم الاثنين الرابع والعشرين من ذي الحجة سنه سبع وثمانين مائة وكان ممتازا بمنصب شيخه الاسلام * اواخر عهد مر زاشاه رخ بن تيمور الى عهد مرذا سلطان حسين حين وتلى مناصبه واقام بخطه خراسان نحو من ثلاثين سنة يدرس يفيد الى ان وصل حكم عزله من السلطان حسين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت