فهرس الكتاب
في الحديث وقال النسائي لا نعلم في عصر ابن المبارك اجل منه وكانت وفاته سنة احدى وثمانين بعد المائة كذا في تهذيب التهذيب وغيره وذكر الفكوي في الاعلام كانت ام ابن المبارك خوارزمية وابوه تركيا نظر اليه ابو حنيفة وساله عن بدء اموره فقال كنت جالسا مع اخواني في بستان لنا فأكلت وشربت في الليلا وكنت مولعا بضرب العود والطنبور وتمت سحر فرأيت في منامي طائرا فوق رأسي على شجرة يقول الم يآن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر اللّه ما نزل من الحق قلت بلى فكسرت العود والطنبور وحرقت ما كان عندي فكان هذا اول زهدي وقد ذكرنا نبذا من حاله في مذيلة الدراية لمدقدمة الهداية ابن مسعود هو عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي ابو عبد الرحمن الصحابي صاحب نعل رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وعصاه مات سنة ثلث وثلثين وقيل غير ذلك وقد ذكرنا قدؤا من حاله في مقدمة الهدايى وازيد منه في غاية المقال فيما يتعلق بالنعال وذكر الفقهاء ان الفقه زرعه عبدالله بن مسعود وسقاه علقمة وحصده ابراهيم النخعي وداسه حماد وطحنه ابو حنيفة وعجنه ابو يوسف وخبزه محمد وسائر الناس يأكلون من خبزه وفي شرح الآلفيه للحافظ زيد اليدن العراقي قيل لاحمد بن حنبل من العباد له فقال عبدالله بن عباس وعبدالاله بن عمر وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمر وقيل له فابن مسعود قال لا قال البيهقي لانه قد تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احتيج الى علمهم فاذا اجتعوا على شيء قيل هذا قول العبادله وهذا هو المشهور بين اهل الحديث وغيرهم واقتصر صاحب الصحاح على ثلثه واسقط ابن الزبير واماما حكاه والنون في تهذيب الاسماء ان الجوهر ذكر فيهم ابن مسعود واسقط عبدالله بن عمر بن العاصي فهو نعم وقع في كلام الزمخشري في المفصل ان العبادله ابن مسعود ابن عمر ابن عباس وكذا قال الرابفعي في الشرح الكبير في الديات وغلطا في ذلك من حيث الاصطلاح انتهى . اقول لعله اراد