فهرس الكتاب
على اليد ولكن فهمت جميع ما حدثت وحفظته الى حين تتعجب من ذلك وقال اعد علي ولو حديثا واحدا فاعدت خمسة وعشرين حديثا باسنادها فصلى مالك المغرب واقبل على عبده وقال خذ بيد لسيدك اليك وسألني النهوض فاتيت الدار فلبثت حتى اقبل مالك والغلام حامل طبقه فوضعه من يده ثم سلم علي ثم قال للغرم اغسل علينا فاراد الغلام ان يغسل علي فصاح مالك قال الغسل لرب المنزل اولا في آخر الطعام للضيف فاستحسنت ذلك منه وسألته عن شرحه فقال انه يدعو الناس الى منزلة فحكم ان يبتدئي بالغسل وفي آخر الطعام ينتظر من يدخل معه فكشف عن الطبق فكان فيح صفحتان في احدهما البن وفي الآخرى تمر فسمى اللّه فسميت واكلنا ثم قام عني وقال حكم المسافرين يحل تعبة بالانضجاع فنمت ليلة ثم ناولني الموطا من الغد فحفظته واقمت معه ثمانية اشهر ثم قدم على مالك المصريون للزيلرة واستماعهم الموطا فامليته عليهم حفظا منهم ابن عبد الحكم واشهب وابن القاسم ثم قدم بعد ذلك اهل العراق فرايت بين اهل الروضة والمنبر فتى جميل الوجه فتوسمت فيه خيرا فسالته عن العالم والمتكلم بالكوفة فقال ابويوسف ومحمد بن الحسن صاحبا ابي حنيفة فعزمت على السفر وزودني مالك ثم اتيت الكوفة يوم رابع عشر من المدينه فدخلت المسجد بعد العصر فرايت غلاما كان قد دخل المسجد فصلى العصر فما احسن الصلوة فقمت اليه ناصحا فقال لي اظنك من اهل الحجاز لان فيكم الغلظة والجفاء وانا اصليس هذه الصلوة منذ خمسة عشر سنة بين يدي ابي يوسف ومحمد فلما عابا على صلوة قط ثم لاقيت ابا يوسف ومحمد فاقبل على محمد بن الحسن وقال احرمي انت قلت نعم قال رايت مالكا قلت من عنده اتيت قال نظرت الموطا قال اتيت بحفظه فعظم ذلك عليع فدعا محمد بدواة وبياض وكتب مسألة في الطهارة ومسألة في الصلوة ومسألة في الزكوة ومسالأة في الحج ومسألة في البيوع والفرائض والحج وغير ذلك وقال اجب عن هذه المسائل فاجيب بنص كتاب اللّه وسنة رسول اللّه