الصفحة 74 من 733

الكبير من الاحكام الخ وذكر انه لما كان مختصر الوقاية جامعا للاشارات لجميع المضمرات وقد شرحه غير واحدا الا ان اكثره قد غاب عن نظر الاكثرين فشرع في شرحه وسوده في سنتين ونصف ولم يتفق له التبييض ما جرى على صفحات كثير من بلاد الاسلام سيما خراسان ما يطول عرضه من البليات الصورية والعنوية الرافغعه لالامان الناشئة من الفرقة الذين فوقوا بينهم وكانوا شيعا الى ان أظل السلطان ابن السلطان ابو الغازي عبيد اللّه بها درخان فبيضه وذكر في آخره انه ختمة يوم التروية لسنة احدى واربعين وتسع مائة وانما كان دلال الكتب في زمانه ولا كان يعرف الفقه ولا غيره ويؤيده انه يجمع في شرحه هذا بين الغت والسمين والصحيح والضعيف من غير تحقيق ولا تصحيح وتدقيق فهو كحاطب ليل جامع بين الرطب واليابس في النيل وهو العوراض في ذم الروافض انتهى . وكانت وفاته سنة خمسين وتسع مائة وقيل في سنة اثنين وستين وفي انساب السمعاني القهستاني بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنين من فوق في اخرها النون هذه النسبة الى قاهستان هي من ناحية بخراسان بين هراة ونيسابور في ما بين الجبال وهي كوهستان بعنى مواضع الجبل فعرب وقيل قاهستان فتحها عبد اللّه بن عامر سنة تسع وعشرين من الهجرة في خلافة عثمان ومنهم محمود بن الياس الرومي قد طالعت اوله الحمد لله الذي امار الخ وذكر في اخرانه امتة في ليلة الجمعة الثامن من ذي الحجة سنة احدى وخمسين وثمان مائة ومنهم الفاضل عبد العلي بن محمد بن الحسين البيرجندي واول شرحه اخباس الحمد لله العزيز الكافي ائمو سنة اثنتين وثلثين وتسع مائة وهو فاضل جامع بين العقول والمنقول من تصانيفه شرح المجسطي شرح في اخره انه فرغ منه سنة احدى وعشرين وتسع مائة وشرح التذكرة شرح بست باب في الاسطر للطوسي كلها في علم الرياضي وشرح الراسالة العضدية في علم المناظرة وغير ذلك وقد طالعت كلها فوجدتها مشتملة على تحقيقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت