فهرس الكتاب
التبريزي صدر الصدور من حضره الغ بيك ان القاضي الرومي كان يمدح الجامي ويقول لم يأت سمرقند منذ قام بناءه مثل عبد الرحمن الجامي بسمرقند اشتغل بحضرة القاضي بشرح التذكرة فىكان يباحث معه ويناقش كثيرا فيما علق الررمي على شرح التذكرة تعليقات متفرقة وكان الرومي يصلحها وعرض الرومي وشرحه لملخص الهيئة على الجامي فتصرف فيه تصرفات لم يصل الب هاذن من الرومي وحين ما كان الجامي في الهراة باحث يوما ملا على القوشجي شارح التجريد فغلب عليه فقال القوشجي لطلبته علمت ان النفس القدسي موجود في هذا العالم ولما حصل له الفراغ من العلوم رأى في المنام التفتازاني يقول له اتخذ حبيبا يهديك فلما تيقظ حصل له التاثر فانتقل من سمرقند الى خراسان وخدم خواجه عبيد اللّه النقشندي وصار ببركة صحبته من اعيان الصوفيه ولقى كثيرا من المشايخ العظام وحج في سنة سبع وسبعين وثمان مائة وطاف دمشق وحاب وغيرهما من بلاد الشام فوقره علمائها بغاية الاحترام وكانمت وفاته يوم الجمعه الثامن عشر من المحرم سنة ثمان وتسعين وثمان مائة وذكر عبد الغفور اللاردي ارشد تلامذة الجامي من تصانيفه سوى شرح النقاية نفات الانس وتفسيراته واياي فاؤرهبون وشواهد النبوة ونقد النصوص واشعة اللمعات وشرح فصوص الحكم وشرح بعض ابيات ابن الفارض ورسالة طريق السادات النقشبندية وشرح رباعيات اللوائح وشرح ابيات خسرو والدهلوني وشرح حديث ابن رزين العقيلي وشرح كلمات خواجه محمد بارسا ومناف\قب مولانا روميمؤلف المثنوي ومناقب خواجه عبد اللّه الانصاري ورسالة تحقيق مذهب الصوفية ورسالة في الوجود ورسالة في مناسك الحج ورسالة في كلمة لا اله الا اللّه ورسالة في العروض ورسالة في الموسيقى والفوائد الضيائية شرح الكافية وغير ذلك من الدواوين المنظومة والمنثورة ومنهم علي القاري المكي سمي شرحه بفتح باب العناية اوله الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الانبياء والخ طالعته وهو محدث جليل ومحقق