شرح شرعة الاسلام وقال الكفوي في اعلام الاخيار العالم الفاضلالمولى عبد الواجد بن محمد كان احد المنجرين في العلوم اصولا وفروعا وكان يجمع قواعد الفنون جموعا وكان من بلاد العجم اشتغل في بلاده واخذ عن علمائها وبلغ رتبة الكمال ثم قدم الى بلاد الروم وباحث العلماء فشهدوا له بالفضل عند ابي عثمان فاعطاه مدرسة ببلدة كوتاها فصار مدرسا لها الى زمان مديد وتلك المدرسة اليوم مشهرة بالواجدية شرح فيها كتاب النقاية في الفقه وفرغ من تصنيفه في الجمادى الاولى سنة ست وثمان مائة وكان شرحا لطيفا وتصنيفا نفيسا اتى فيه بمهمات المسائل وله مشاركة تامة في العلوم وصنف كتابا منظوما في علم الاسطرلاب لاجل حفظ المولى محمد شاه بن المولى شمس الدين الفناري انتهى . وفي كشف الظنون شرحها المولى عبد الواجد بم محمد واهداه الى السلطان مراد الثاني اوله الحمد لله الذي جعل العلم علما لهداية العالمين الخ وقد قيل هو غير نقاية الصدر يقال لهذه النقاية العمده ايضا وقيل هو كتاب النقاية في علم الهداية وهو الصغرى المسمى بنقاية قاضيخان ومنهم محمود بن بركان بن محمد نور الدين الباقاني نسبة الى باقا قرية من قرى نابلس الفقيه الحنفي الواعظ كان كثير الاطلاع منقحا للمسائل قرء الفقه على شيخ الاسلام النجم البهنسي خطيب الجامع الاموي بدمشق ولازمه مدة كويلة حتى برع في فنه صنف التصانيف المفيدة منها شرح النقاية وشرح ملتقى الابحر فكلمة لسان احكام وتكملة البحر الرائق واختصر البحر في مجلد وكانت وفاته في المحرم سنة ثلث بعد الالف كذا في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر ومنهم صالح بن الامام صاحب تنوير الابصار محمد بن عبدالله بن احمد التمرتاشي العزمي الحنفي قال صاحب خلاصة الاثر كان فاضلا متبحرا له احاطة بفروع المذهب آخذ عن والده ورحل الىمصر واخذ عن علمائها والف التاليف النافعه وغيره منها حاشية على الاشباه والنظائر سماها جواهر الزواهر وله